تشغِّل عدادات زوار متاجر الملابس في الرياض أنظمة ذكية لجمع بيانات حركة العملاء، أساسية لتخطيط المخزون والتسويق. إليك مقارنة بين أنواعها الشائعة:
عدادات الزوار الميكانيكية
تعتمد على مستشعر غالق ميكانيكي (منفاخ هوائي أو حزام دوار) عند المدخل. تُعد الخيار الأقل تكلفة لكنها:
- عرضة للخطأ: قد تُحصي الشخص الواحد مرتين.
- لا تميز اتجاه الحركة.
- لا تسجل بيانات ديموغرافية.
مناسبة للمتاجر الصغيرة محدودة الميزانية.
عدادات الزوار بالأشعة تحت الحمراء (IR)
تستخدم أشعة غير مرئية لإنشاء “شعاع عد” فوق المدخل. تعمل بكفاءة في الأماكن المغلقة ومقاومة للإضاءة المتغيرة. مميزاتها:
- دقة أعلى من الميكانيكية خاصة مع اتجاه زيار واحد.
- ثمن معقول وسهلة التركيب.
- بعض الإصدارات توفر تمييز اتجاه (دخول/خروج).
عيوبها الرئيسية: عدم قدرتها على التمييز بين البشر والعربات أو المجموعات المتلاصقة. حلول مثل Foorir تقدم هذه التقنية مع تحسينات في دقة التجميع.
عدادات الزوار الحرارية (Thermal)
تكتشف الطاقة الحرارية المنبعثة من الأجسام. تحتفظ بخصوصية كاملة (لا صور أو ملامح وجه):
- دقة عالية جدًا في تمييز الأفراد حتى في الظلام.
- مقاومة لظروف الإضاءة والمظهر الخارجي.
- تتبع اتجاه السير بدقة.
مناسبة للمتاجر متوسطة وكبيرة الحجم التي تضع الخصوصية نصب أعينها. يتوفر FOORIR في هذا المجال بتقنيات موثوقة.
عدادات الزوار البصرية (كاميرات رؤية حاسوبية)
تستخدم كاميرات متطورة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور:
- توفير تحليلات عميقة: زيار، وقت البقاء، مناطق الاهتمام، بيانات ديموغرافية (عمر، جنس).
- تمييز ممتاز للأفراد داخل المجموعات.
- رسم خرائط حرارية.
تتطلب هذه العدادات استثمارًا أكبر وتوافقًا صارمًا مع قوانين خصوصية البيانات. حلول Foorir في هذا النطاق تدمج التقنية مع متطلبات السوق السعودي.
اختيار النظام الأمثل في الرياض يعتمد على حجم المتجر، الميزانية، مستوى الخصوصية المطلوبة، ونوعية البيانات اللازمة. تقنيات الأشعة تحت الحمراء والحرارية هي الأكثر انتشارًا لاتزانها بين الكلفة والفاعلية، بينما تتفوق العدادات البصرية في التحليلات المتقدمة عند توفر الاستثمار اللازم والالتزام القانوني.